ان اللعب المخصصة للاطفال هي جزء لايتجزء من حياة الطفل ونادرا ما نجد الطفل في اي مجتمع من المجتمعات لايلعب مع اقرانه الاخرين الا اذا كان مريضا جسميا او يعاني من مشكلة نفسية ، لذا فان من مهمات التربويون (الاباء او المعلمون او المختصون تربويا ) ان يراقبوا لعب الاطفال والطفل الذي لايلعب مع اقرانه الاخرين يجب ان يركز وا علية ويراقبوه لمعرفة الاسباب ، فاللعب في فترة الطفولة لهو مضامين سلوكية وتربوية يغذيها خيال الطفل في هذه المرحلة العمرية التي يلعب فيها الخيال الدور الكبير في اكتساب الطفل للمفاهيم الانسانية . يمكن تقسيم العاب الطفل الى ثلاث اقسام ، فهناك العاب يكتسبها الطفل من البيئة التي يعيش فيها وهي جزء من الموروث الاجتماعي للمجتمع الذي يعيش فيه ، ولايوجد مجتمع من المجتمعات سواء المتحضرة او البدائية الا ويوجد فيها العاب خاصة بمرحلة الطفولة ففي العراق مثلا هناك لعبة تسمى ( بيت بيوت ) وهي لعبة يقلد فيها الاطفال الادوار الاجتماعية للكبار كدور الام او الاب او الطبيب او المهندس او الابن وهكذا ، في هذه اللعبة مضامين تربوية رائعة من خلال محاكات الاطفال لهذه الادوار حتى يعرفوا معناها بشكل مبكر وهنك لعبة اخرى تسمى ( الختيلة ) وهذه هي الاخرى لها مضامين تربوية عديدة لسنا بصدد ذكرها الان . اما النوع الثاني من اللعب فهو ما يتعلق بالالعاب التي تصنع للطفل من خلال شركات متخصصة وقد تكون هذه الالعاب يدوية او الكترونية . ان هذه الالعاب لها حسنات وسيئات فمن سياتها ان بعضها قد يضر باكساب الاطفال عادات سلوكية سيئة مثل العاب الاسلحة النارية التي قد تعلم الاطفال مضاهر العنف بشكل مبكر او الالعاب التي قد تسيء للذوق العام وهنا ياتي دور التربويون في اختيار الالعاب المناسبة للطفل وغير المؤذية لهو او للاخرين وعدم التساهل في هذا الامر خوفا من العواقب المستقبلية . اما النوع الثالث من الالعاب فهو الالعاب التربوية التي وضعها واشرف عليها تربويون متخصصون في هذا المجال وهذه كثيرا ما تستخدم في المدارس او الموسسات الت ربوية الاخرى وهي العاب فيها مضامين تروية نبغي من خلالها اكساب الاطفال عادات سلوكية حميدة تتضمن عدة اهداف سلوكية مثل تعليم الاطفال مساعدة الاخرين او الكرم او التعاون او الشهامة او العدالة او الحق وهكذا كل المفاهيم التربوية الجميلة التي نبغي تعليمها للاطفال وبالتالي تحقيق الهدف الاسمى وهو تنشيئة جيل يسهم في بناء الوطن البناء السليم وفائدة المجتمع بدلا من الاضرار به من خلال التنشيئة او التربية الخاطئة
من سلسلة مقالات : الطفولة وتقنيات التربية الصحيحة
من سلسلة مقالات : الطفولة وتقنيات التربية الصحيحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق