الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

ميثاق شرف المعلم


لقد دعت الحاجة إلى تطوير التعليم فى مصر مواكبة للعصر , ومسايرة للتطور التكنولوجى الذى يتسارع بقفزات هائلة إيجاد ميثاق شرف لمهنة التعليم توضح من خلاله معايير الثواب والعقاب ويكون حاضا لكل من يشغل هذه الوظيفة الهامة على مراعاة الضمير المهنى فيما يضطلع به من أعمال,ونحن هنا نطرح بعض النقاط التى نرى أن يشملها هذا الميثاق وهى :-

1- تزود المعلم بما يخص مادته من معارف من خلال الوسائط التعليمية

المسموعة والمقروءة و المرئية.

2- استخدام ما يتاح بمدرسته من وسائل التكنولوجيا , والتدرب عليها

باستمرار مواكبة للعصر.

3- العمل على صقل مهارته ومعارفه بالتطبيق العملى لها داخل حجرات الدراسة.

4- أن يكون مثالا للخلق القويم , وقدوة لطلابه وطالباته وزملائه داخل مجتمعه المدرسى وخارجه.

5- يلتزم المعلم بمواعيد الحصص المدرسية , ويكون مصطحبا لسجل تحضير الدروس الخاص به مسجلا به الدرس مؤرخا , ومحددا به

الحصة حسب جدوله المدرسى ,بالإضافة لسجل غياب الطلاب , وسجل

رصد الدرجات و عليه حصر الغياب بنفسه , ويقوم بالتوقيع عليه.

6- على المعلم عدم اللجوء إلى العقاب البدنى , أو التجريح ,وعليه الاستعانة بمشرف الدور فى حالة خروج أحد الطلاب أو الطالبات على

آداب الفصل,أو إحداث شغب يعوق تنفيذ الحصة الدراسية.

7- عدم السماح لأى طالب / طالبة بالخروج أثناء الحصة إلا بإذن رسمى من

وكيل الدور ,أو مشرف الدور , أو إدارة المدرسة , ويسجل خروجها فى

سجل الغياب.

8- الامتناع عن التدخين نهائيا داخل أسوار المدرسة.

9- الحضور فى مواعيد العمل الرسمية (أى قبل بدء طابور الصباح خاصة لشاغلى الحصة الأولى).

10- عدم مغادرة المدرسة أثناء اليوم الدراسى إلا بإذن رسمى من إدارة المدرسة.

11- عدم مغادرة مشرفى الأدوار لأماكن إشرافهم إلا بعد انصراف آخر

طالب/طالبة.

12- عدم رفض الحصص الاحتياطية تحت أى ظرف , وتدريسها باعتبارها حصة أصلية.




السبت، 12 ديسمبر 2009

عنتر بن شداد

عنترة بن شداد


عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (؟-22 ق.هـ/؟-525 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب واشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

اسمه

اشتقاق اسم عنترة من ضرب من الذباب يقال له العنتر وإن كانت النون فيه زائدة فهو من العَتْرِ والعَتْرُ الذبح والعنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد والشجاعة في الحرب. وإن كان الأقدمون بأيهما كان يدعى: بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً. كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي شق في صرمه السفلى وكان يكنى بأبي المعايش وأبي أوفى وأبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس، وقد ورث ذاك السواد من أمه زبيدة، إذ كانت أمه حبشية وبسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب

حياته

شاء الله تعالى أن تجتمع الفروسية والشعر والخلق السمح في عنترة، فإذا بالهجين ماجد كريم، وإذا بالعبد سيد حر. ومما يروى أن بعض أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم وعنترة فيهم فقال له أبوه: كر يا عنترة، فقال عنترة: العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب والصر، فقال كر وأنت حر، فكر وأبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك وألحق به نسبه، وقد بلغ الأمر بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس والغبراء الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره وبأنه من أشعر الفرسان.

أما النهاية التي لقيها الشاعر فالقول فيها مختلف فئة تقول بأنه مات بسهم مرهرط من رجل اعماه اسمه الليث الرهيص أثناء إغارة قبيلة عبس على قبيلة طيئ وإنهزام العبسيين وهذا الرجل انتقم من عنترة بسبب العما الذي سببه له عنترة في حروب داحس والغبراء ويقال ان الليث الرهيص كان أحد الفرسان الاقوياء بذاك العصر. ويروى ان عنترة بعد هزيمة قومه واصابته بالسهم المسموم ظل يسير على قومه يلاحظ المؤرخ فيليب حتي «تاريخ العرب» - في حرب البسوس، وهي أقدم الحروب وأشهرها، وقد شبه المؤرخ عنترة - شاعرًا ومحاربًا - بأخيل، كرمز لعصر البطولة العربية.

[عدل] أخلاق الفرسان

اشتهر عنترة بقصة حبه لابنة عمه عبلة، بنت مالك، وكانت من أجمل نساء قومها في نضارة الصبا وشرف الأرومة، بينما كان عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ابن جارية فلحاء، أسود البشرة، وقد ولد في الربع الأول من القرن السادس الميلادي، وذاق في صباه ذل العبودية، والحرمان وشظف العيش والمهانة، لأن أبيه لم يستلحقه بنسبه، فتاقت روحه إلى الحرية والانعتاق. غير أن ابن الفلحاء، عرف كيف يكون من صناديد الحرب والهيجاء، يذود عن الأرض، ويحمي العرض، ويعف عن المغنم:

ينبئك من شهد الوقيعة أنني **أغشى الوغى وأعف عند المغنم

وعنترة (كمثال لأخلاقية الحرب والنبل والشهامة والحميّة)، استحق تنويه النبي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - عندما تُلي أمامه قول عنترة:

ولقد أبيت على الطوى وأظلّه حتى أنال به كريم المأكلِ

فقال الرسول: «ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة». ويقول صاحب الأغاني: «قال عمر بن الخطاب للحطيئة: كيف كنتم في حربكم؟ قال: كنا ألف فارس حازم. قال: كيف يكون ذلك؟ قال: كان قيس بن زهير فينا، وكان حازمًا فكنا لا نعصيه. وكان فارسنا عنترة فكنا نحمل إذا حمل ونحجم إذا أحجم. وكان فينا الربيع بن زياد وكان ذا رأي فكنا نستشيره ولا نخالفه. وكان فينا عروة بن الورد فكنا نأتم بشعره... إلخ». ولعل في هذا المثل السالف آية وعلامة على «فن الحرب» الذي كان يعتمد في العصور القديمة على الرأي والاستراتيجية والقيادة الحكيمة، والشعر (التعبئة) والقوة القائمة على العنف والغلبة.

قيل لعنترة: أأنت أشجع العرب وأشدها؟ فقال: لا. فقيل. فبماذا شاع لك هذا في الناس؟ قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزمًا، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزمًا، ولا أدخل إلا موضعًا أرى لي منه مخرجًا، وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة التي يطير لها قلب الشجاع فأثني عليه فأقتله. وهذه الآراء تؤكد اقتران الحيلة والحنكة في فن الحرب عند عنترة وأقرانه في عصر السيف والرمح والفروسية. لا مراء في أن عنترة كان أشهر فرسان العرب في الجاهلية، وأبعدهم صيتًا، وأسيرهم ذكرًا وشيمة، وعزة نفس، ووفاء للعهد، وإنجازًا للوعد وهي الأخلاقية المثلى في قديم الزمان وحديثه.

بالرغم من هذا، فقد خرج عنترة في كنف أب من أشراف القوم وأعلاهم نسبًا، ولكن محنته جاءته من ناحية أمه «الأَمَة» ولم يكن ابن الأمة يلحقه بنسب أبيه إلا إذا برز وأظهر جدارته واستحقاقه للحرية والعتق، والشرف الرفيع، وهذا ما حصل في حال عنترة الذي اشترى حريته بسيفه وترسه ويراعه (لسانه) الشعري، وأثبت أن الإنسان صانع نفسه، وصاحب مصيره، بغض النظر عن أصله وفصله، وجنسه، ولونه وشكله.

يقول عنترة:

لا تسقني ماءَ الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظَلِ ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنم وجهنم بالعزِّ أطيب منزل

وقد كانت عبلة وظلت الأثيرة في حياته وحتى مماته. وقد انتهت حياة البطل عنترة بعد أن بلغ من العمر عتيًا، ويشبه مماته ميتة أخيل، كفارس يقاتل في التسعين من عمره، في كبره، ومات مقتولاً إثر رمية سهم، وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص من قبيلة طيء. وكان لامارتين الشاعر الفرنسي معجبًا بميتة عنترة الذي ما إن أصيب بالسهم المسموم وأحسّ أنه ميت لا محالة، حتى اتخذ خطة المناضل - حتى بعد مماته - فظل ممتطيًا صهوة جواده، مرتكزًا على رمحه السمهري، وأمر الجيش بأن يتراجع القهقرى وينجو من بأس الأعداء، وظل في وقفته تلك حاميًا ظهر الجيش والعدو يبصر الجيش الهارب، ولكنه لا يستطيع اللحاق به لاستبسال قائده البطل في الذود عنه ووقوفه دونه، حتى نجا الجيش وأسلم عنترة الروح، باقيًا في مكانه، متكئًا على الرمح فوق جواده الأبجر.

قي موت عنترة ثلاث روايات أشهرها صاحب الأغاني قال إنه أي عنترة أغار على بني نبهان فأطرد لهم طريدة وهو شيخ كبير وجعل يرتجز:

حظ بني نبهان الأخبث....كأنما آثارهما بالحثحث.

وكان وزر بن جابر النبهاني الملقب بالأسد الرهيص في فتوة فرماه وقال: خذها وأنا ابن سلمى فقطع ظهره فتحامل بالرمية حتى أتى أهله وهو مجروح فقال أبياتا مطلعها:

وإن ابن سلمى فأعلموا عنده دمي وهيهات لا يرجى ابن سلمى ولا دمي.

يريد أن قومه لن يتمكنوا من الأخذ بثأره.




هل تعلم




• أن إمبراطورية المغول (1206 - 1405) كانت أكبر إمبراطورية في تاريخ العالم.

• أن أقدم عاصمة مأهولة هي دمشق

• ان عدد خلفاء الدولة العباسية وصل إلى 37 خليفة.

• أن الفاتح الإسلامي الذي فتح بلاد السند كان القائد محمد بن القاسم الثقفي

• أن إلغاء الخلافة الإسلامية كان في عام 1924 م

• أن آخر المدن الأندلسية سقوطاً هي مدينة غرناطة، وكانت تحكمها سلالة آل الأحمر عندما سلمت إلى الأسبان وذلك في عام 1492 م.

• أن أول قمة عربية رسمية عقدت في القاهرة.

• أن أول دولة اعترفت بالكيان الصهيوني هي الولايات المتحدة الأميركية.

• أن الخلافة العثمانية استمرت 400 سنة، وسقطت بعد ضعف أصابها منذ بدايات المائة الثانية من عمرها، مع أنها استمرت 400 سنة. وكان قائد هذا الانقلاب كمال أتاتورك.

• هل تعلم أن عاصمة دولة الأنباط هي البتراء. ودولة الأنباط هي دولة عربية قديمة نشأت وظهرت في جنوب بلاد الشام (الأردن حالياً) وقد امتد نفوذها حتى سيطرت على معظم بلاد الشام وكان ذلك قبل الميلاد.

• أن سوريا نالت استقلالها التام عن الاحتلال الفرنسي في 17 نيسان 1946 م.

• ان الإنسان عرف الكتابة لأول مرة عام 4000 ق م

• ان قصر غمدان هو أقدم قصر في العالم ويوجد في اليمن

• ان جامعة القرويين هي اول جامعة في العالم اقيمت في مدينة فاس المغربية

• ان أقدم متحف في العالم يوجد في الاسكندرية

• ان عمّان عاصمة الاردن حاليا هي المدينة العربية التي سميت بالاسم الروماني"فيلادلفيا"!

• ان اول من فكر في بناء السد العالي على نهر النيل جنوب مصر هو الحسن ابن الهيثم!؟

• ان بطلا التحرير في أمريكا الجنوبية من الأسبان هما سيمون بوليفار وجوزية دى سان مارتن

• ان اول مستعمرة في أمريكا الشمالية هي فرجينيا

• ان المسلمون فتحوا جزيرة كريت لاول مرة عام827م

• ان أطول الحروب في العالم هي حرب المائة عام بين فرنسا وبريطانيا عام 1338م، واستمرت حتى عام 1453، اي دامت 115 عاما

• ان اول من عرف القمح هم المصريون القدماء عام 5400 قبل الميلاد

• ان اول جريدة صدرت باللغة العربية هي جريدة الوقائع المصرية التي اصدرها محمد علي باشا عام 1828 لتكون بمثابة الجريدة الرسمية التي تنشر قرارات السلطة

• أطول حصار في التاريخ هو حصار نبوخذ نصر لمدينة صور عام 572 قبل الميلاد. الذي استمر ثلاث عشرة سنة


السلام عليكم
كل عام وانت بخير